تعلم آلة الانجولكن

الترحيب

يرحب معهد الإخلاص بالضيوف الكرام

اندونيسيا الثلاثاء 25

استيقظت مع اذان الفجر الفتيات هنا يذهبن لصلاة الفجر يرتدين المكنة و هي زي الصلاة الاندونيسي المميز

و تحملن سجادة الصلاة في مشهد جميل مع زقزقة العصافير بالفجر

تناولت الفطور و قد أصبحت احب نوع من ال شوربة sup

يصنع بأوراق خضراء و ذرة صفراء و جزر لذيذ و قد اسميته ملوخية مثل مصر لتشابه أوراقه الخضراء مع الملوخية و لأني لا أستطيع تذكر اسمه

ثم ذهبت الي الديوان و هو المكان الذي يجتمع به الأستاذة للعمل العمل و مناقشة شؤون الطلاب و به واي فاي يسمح لنا باستخدامه التواصل مع أسرنا كما أن هناك ماء بارد أجدني بجواره اشرب

حضرت درس القراءة مع استاذ الشفاء و قام الأستاذ بشرح الموانئ البحرية في اندونيسيا لمعرفته بأسمائها و أضاف للطلاب من خارج المنهج معلومات كثيرة

انا للاسف لم يكن لدي معلومات كافية عن موانئ اندونيسيا لكنني حاولت توصيل اللغة و ضحكت علي مشاكسة الطلاب المراهقيين

فقد وجدت أن الطلاب هنا مثل الارهابيين في مصر يطلقون الدعابة مع بعضهم بدون ان يفهم الأستاذ و اتمني ان هذه الدعابات لم تكن عني

ثم حضرت درس لتعلم آلة الانجولكن و هي ابو تراثية خاصة بجاوا و قد وجدتها قابلة للتعلم رغم انني كنت أظن أن تعلمها مستحيل لكن الموسيقي ليست من مواهبي المميزة لكني حاولت

ثم درست اللغة الاندونيسية مع استاذ سوغي هارتو و الذي قام بشرح منشور المعهد و تعليمنا كيفية القراءة باللغة الاندونيسية و تعلمت أن الترجمة الحرفية التي تقوم علي ترجمة كلمة كلمة قد لا تصلح في تعلم الترجمة من العربية الي الاندونيسية و الافضل تعلم المعني العام للكلام ككل درسنا لساعة و نص و ارهقنا الأستاذ ثم ذهبنا للنوم

ملحوظة الاعداد للحفلة مازال مستمرا لذلك لا تستغرب ان اسمع الغناء خارج الغرفة كثيرا و هو أمر لا يضايقني في الحقيقة بالصوت جميل علي اية حال

تصبحون علي خير selamat tidur