أشعر أنني وسط أصدقائى وعائلتي

الترحيب

يرحب معهد الإخلاص بالضيوف الكرام

اإسمي هالة

اصدقائي الاندونيسيون يدعونني Kak Lala

اليوم قد مر أسبوعا كاملا منذ مجيئي إلي Kuningan، لم اشعر بأن الوقت يمر سريعا هكذا لأنه طوال اليوم توجد أنشطة كثيرة يقوم بها الأساتذة والطلاب؛ من أجل سلامتهم البدنيه والعقلية والحفاظ على قيمهم الروحية؛

فيستيقظ الجميع من قبل صلاة الفجر لتؤدية صلاة القيام ثم صلاة الفجر تعقبها إستراحة قصيرة للاستعداد  لشرح الدروس ،ثم استراحة لتناول طعام الغداء وصلاة الظهر وهكذا طوال اليوم وبالإضافة إلى دراسة العلوم المختلفة إلا أنه يوجد العديد من الأنشطة كممارسة الرياضة بأنواعها المختلفة، والموسيقى وغيرهم، وعلى الصعيد الشخصى ،قد فرحت كثيرا عند تجربتي لآلة angklung،  وايضا عندما شاهدت الأولاد يلعبون كرة الريشة ” bulu tangkis”,

وعلى الرغم من محاولاتى المتعددة التى كانت جميعها تبوء بالفشل إلا اننى تمكنت بالاصرار والجهد من فعلها أخيرا، وكانت زيارتنا لجبل Ciremai ممتعة حقا  فقد استمتعت كثيرا بهذا اليوم و بكل ما فيه؛ من أصدقاء وأنشطه ولا انسى ايضا انني أحببت ركوبي على الدراجه البخارية، هذا الامر يبهجنى كثيرا

منذ أن أتيت إلى هنا اشتقت كثيرا الى عائلتي واصدقائي ولكنى  أيضا  انهم هنا يهتمون باصغر الاشياء وأكبرها كما العائلة؛  وأجد من كل الطلاب والمدرسين الود والاحترام .

هذه القرية تذكرني بأصولي بمصر ايضا حيث تشبهها فى الكثير.

وفي النهاية Saya cinta Indonesia sekali.