تبسمك في وجه اخيك صدقة

الترحيب

يرحب معهد الإخلاص بالضيوف الكرام

قال تعالى ” وأنه هو أضحك وأبكى ” سورة النجم

عندما التقيت الاندونيسيين في مصر، حسبتهم مختلفين عنا

– نحن المصريين- في طباع كثيرة، ولكن عند قدومى إلى اندونيسيا ومكوثى بها لأكثر من شهر، لم اشعر بالاختلاف غير في العادات المتوارثه وبعض الامور التى تنسب إلى ثقافة الشعب؛

فمثلا، نحن متشابهون  فى بعض الطباع والتى منها ؛ ان الشعب الاندونيسى يحب الابتسامه والضحك كثيرا،

فكنت اظن أن المصريين وحدهم هم من يضحكون دائما، احيانا لأنهم فرحون فعلا واحيانا  ليخفون ما في قلوبهم وعقولهم  متخذين من الضحك والابتسام ستارا كي لا يحملوا أحدا مشاكلهم ، فقناعتهم أن كل لديه مشاكله الخاصة ولهم تعبير عامى خاص بذلك فيقولون ” ماحدش ناقص كل عنده مايكفيه “…اى لا احد ينقصه مشاكل غيره فوق مشاكله.

ولكن كان لدي قناعة راسخة ترقى لتكون حقيقة ثابتة بأن الاندونيسين يبتسمون كثيرا لأن هذا في عاداتهم وثقافتهم وكان من غير المعقول أن أجد شخصا اندونيسيا في مصر لا يبتسم،

ولكن جئت الي هنا واكتشفت انهم مثلنا تماما؛ نعم في ثقافتهم أن يجب عليهم الابتسام، ولكن أيضا يحملون الكثير من الحزن مثلنا، مثل أي شخص في الكون

ولكن بسبب ثقافتهم فإنهم دائما يبتسمون، وهذا ما أحبه فيهم كثيرا

They Always keep smiling

ولكن في النهاية كلنا نحمل من الحزن ما يكفي، وعلينا أن ننحى هذا جانبا ونرسم فقط الابتسامه علي وجوهنا سعيا منا لتطبيق الوصية النبوية ” تبسمك في وجه اخيك صدقة ”

ودائما نتذكر

Jangan menilai seseorang hanya karena banyaknya senyuman yang ditampakkannya, terkadang dia hanya menyembunyikan rasa sakit dan kesedihan yang mendalam dibalik senyumannya itu.